الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

203

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

مثال الرب فيصف هذا ويصف هذا ، واوميت إلى جانبي وشعر راسي وزعم يونس مولى ال يقطين وهشام بن الحكم ان اللّه شيىء لا كالأشياء بائنة منه وهو بائن منها ، وزعما ان اثبات الشئ ان يقال جسم فهو جسم لا كالأجسام شيىء لا كالأشياء ثابت موجود غير مفقود ولا معدوم خارج من الحدين حد الابطال وحد التشبيه فباي القولين أقول قال فقال عليه السّلام : أراد هذا الأثبات وهذا شبه رب تعالى بمخلوق اللّه تعالى اللّه الذي ليس له شبه ولا عديل ولا مثل ولا نظير ولا هو في صفة المخلوقين ، لا تقل بمثل ما قال هشام بن سالم ، وقل بما قال مولى آل يقطين وصاحبه قال فقلت : فنعطى الزكاة من خالف هشاما في التوحيد فقال برأسه لا . محمد بن مسعود قال علي بن محمد عن محمد بن عيسى عن حماد بن عيسى رفع الحديث قال : كان بعض أصحابنا يروون ويتحدثون انه كان يكنز خمسين ألف درهم انتهى كلام ( كش ) . وفي « الوجيزة » وابن سالم الجواليقي ثقة انتهى . وابن محمد هشام قد سقى * كاسأ من العلم بكأس الصادق هشام بن محمد بن السايب ( بالسين المهملة والياء المنقطة تحتها نقطتين قبل الباء المنقطة تحتها نقطة ) ابن بشير ( بالشين المعجمة ) ابن زيد بن عمرو ( بالواو ) ابن الحارث بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود ( بضم الواو أولا وتشديد الدال المهملة ) ابن عوف ( بالفاء بعد الواو ) ابن عذره ( بالذال المعجمة ) ابن زيد الكاتب بن رفيده ( بضم الراء والفاء بعدها ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين ثم الدال المهملة ثم الهاء ) ابن ثور ( بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط ) ابن كلب ( بغير ياء ) ابن وبرة أو برة أبو المنذر السائب عالم يختص بمذهبنا كذا في ايضاح الاشتباه . وفي « جش » : هشام بن محمد بن السايب بن بشير بن زيد بن عمرو بن الحارث ابن عبد الحارث بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن